صعقنى الدم على أرض مسجد علا السماء
كل المسلمين حزانى على مالهم من شهداء
غابت الشمس حزنا واهتزت الارض في اباء
كثرت الغيوم لتغرق السفاحين بأنهارمن الدماء
خشعت الاشجار داعية لهم بجنة الله في العلاء
جفت مياه الانهار وهربت كلمات حب الشعراء
أيسيل الدم على الاقصى بيد الأوباش الغرباء
ايضيع الحق من أرضنا ونصمت كالضعفاء
ابسهولة يسفك دم اخواننا المسلمين الشرفاء
اجيبوني ياعرب انترك اطفالنا لعبة للسفهاء
تقولون الدنيا وهي فانية ويبقى من له البقاء
ام هم الاقوى لا والله فديننا دوما للأقوياء
وما أضعفنا الا التخاذل وخنا وكنا الاوفياء
ذهبت شجاعة الاسلام فصرنا من الدم جبناء
وخفنا من حديد وهو يخر لله خاشعا بلا رياء
الله اكبر تهز حصونهم وباسم الله نعود أشداء
اتصدقون من خان الله ورسوله ويلكم ياأغبياء
وتخافون من أعداء وهم أديم يداعبه الهواء
الا ترون حجارة تخيفهم وهم في بروج للسماء
انها رحمة الله فليرحمنا برحمته من الظلماء
علا صوتي فلم يجيبوا حتى أصابنى الاغماء
أفقت على أمل ان مسجدنا هو كل رمز البقاء
فصعقت صعقنى يهود يغيرون مابه من أسماء
حائط براق رسول الله اصبح رمزا للبكاء
سموه المبكى ويبكون ولا يبكي الا الرحماء
يطلبون المغفرة وهم يبدلون الحق بالرياء
حرفوا توراتهم وهاهم يحرفوننا في دهاء
الله يغيثونا منهم ومن كل من يكن لنا العداء
ايظنون أنا عنه ننام لا فلن ننام أبدا أذلاء
العزة لنا والمجد مجدنا وتشهد نجوم السماء
ومهما مات منا سنجاهد طالما بيننا أحياء
صرخت انادي يامسلمين حتى اصابنى الاغماء
أفقت أنادي ياعرب فلم أجد من يجيب النداء
فصعقت صعقنى أطفال تصرخ بلا أباء
وأمهات تبكي أبنائهن وأزواجهن ماتوا جمعاء
اطفال تموت برصاص غدر ولا يجدو رحماء
في الجنة اخواني وابائي ولعدوكم نار سوداء
قتلوكم غدرا وهرب للجحور أحفاد العظماء
أحفاد صلاح الدين وكل رموز العزة والوفاء
فهل تعود حطين من جديد هل تنير الكحلاء
هل يعود الحق لاارض نهبهامن أقبح الاعداء
هل يعود الامن ام اني غارق في أحلام البؤساء
هل تتوقف أنار الدم وينير الاسلام في الفضاء
هل تبيض النجوم ويظهرمالها من نور وضياء
أم اني واهم والله واهم وحلمي استياء
لن نعود الا بحرب ينصرنا الله بكل كبرياء
خير أجناد الارض عن قول رسول السماء
وماذا فعلنا انصدق أن العدو من الاصدقاء
نتركهم يحكموننا أنتخذ من دون الله أولياء
أنصدقهم ونكذب قرآننا ونقول هم الرؤساء
سنعيش حياتنا اذا ونموت ونحن في شقاء
ولن ينقذنا دواء فبغير اسم الله لا شفاء
لن نصل للأقصى لن نعبر نصف سيناء
وتصبح ماؤنا غورا وتصبح أرضنا جرداء
فهل تصدقون أم ان كلام سيذهب هباء
والنصر آت لا محالة وستخضر ثانية البيداء
استيقظوا الا تسمعوا ما للذئاب من عواء
استيقظوا صرخت فيهم حان موعد الفداء
حان وقت الصمود هيا نقطع الصحراء
فما أجبوا على مناد أهلكه المرض والاعياء
ووقع أسير حمى ما استطاع علاجها الاطباء
صعقت صعقني العرب في فرقتهم كالبلهاء
الضعف ساد موطننا كان ممثل الشعراء
أين صلاح الدين أين الرشيد أين الاجلاء
اين من دانتلهم الارض وذل لهم الاعداء
أين سيف الله المسلول ينقذنا من هذا الداء
كل فرد وحده يقرر ونسينا للعروبة الوفاء
ضاعت العزة والكرامة وأصبحنا لليهود أذلاء
فرقتنا ضعفنا ولوجمعنا لهزمنا كل الاعداء
صرخت الاشجار واخرجت الازهار أقبح الشذاء
لنفيق ونعود فماعدنا وأعجبتنا كلمات الاغراء
ضاعت الحقيقة فينا ودعونا القبيحة بالغيداء
احفاد القرود بالعظامى لعبت بعقولنا النساء
اسرتنا الاموال نجمعا حتى من دم الابرياء
فيارب اعدنا للحق قبل ان لانجد حتى البكاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق