الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

الطريق

استيقظ حسن مبكرا مثل عادته وارتدى ملابسه وخرج لعمله نفس المعاناة التي يعاني منها كل يوم البحث عن مواصلات يظل قابعا في مكانه للفترات طويلة قد تصل لساعات حتي يجد سيارة وأخيرا سيارة انها حقا سيارة تلك التي مر على تصنيعا خمسون عاما وكان قد فرح عندما علم انها سيتم اعدامها ولكن ماذا سيركب بعدها لا يعلم ....
 عليه  اجتياز تلك الطرق الوعرة الاشبه بالصحراوية رغم سكنه في المدينة  اااااااااااه ماهذا مطبات اصطناعية وكأن الطريق يخلو من الطبيعية واخيرا وصل .
اشترى جريدته المفضلة ليطلع على الاخبرار المكررة التي لا يستطيع ان يحيا بدونه وركب السيارة الاخري ضمن الطريق الطويل الى العمل فتح الصفحة الاولى فوجد وعودا حكومية بحياة افضل فساوره قليل من الامل فهذا يبشر بزيادة المرتبات والاف الوظائف والمصانع وانخفاض الأسعار وغيرها ...........!!! فتحمس فربما يكون غدا أفضل
وانتقل للصفحة الثانية فوجد أحداث فلسطين المكررة من مهازل اليهود ومجازرهم الوحشية فتسائل في نفسه ... طبعا
اين الزعماء العرب والجيوش العربية والاموال العربية من دماء الاخوان في فلسطين المحتلة ؟!!
منتهيا بوعود الزعماء العرب بانهاء الاحتلال !!!!!!!.ثم اكمل صفحات الجريدة صفحة صفحة وهو ينتقل من وعد الى اخروغرق في الاحلام  حتى ايقظه مطب كبير نقله  للواقع ونظر بجانبه فوجد انه مازل في اول الطريق فقرر النوم لكن اولا حفظ جميع نقوده والتليفون المحمول في مكان امين لا يمكن للعفريت ان يصل له ولكن ربما يصل اللصل.
وغط في نوم عميق مضيعا طول الطريق الذي لايتعدة 30 كم لكن المطبات والمرور والزحام جعله يصل الى المئات



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق